باب حديث جابر الطويل، وقصة أبي اليسر

18 – باب حديث جابر الطويل، وقصة أبي اليسر

74 – (3006) حدثنا هارون بن معروف ومحمد بن عباد (وتقاربا في لفظ الحديث) والسياق لهارون. قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يعقوب بن مجاهد، أبي حزرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: اقرء المزيد

باب في حديث الهجرة. ويقال له: حديث الرحل

19 – باب في حديث الهجرة. ويقال له: حديث الرحل

75 – (2009) حدثني سلمة بن شبيب. حدثنا الحسن بن أعين. حدثنا زهير. حدثنا أبو إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب يقول:

جاء أبو بكر الصديق إلى أبي في منزله. فاشترى منه رحلا. فقال لعازب: ابعث معي ابنك يحمله معي إلى منزلي. فقال لي أبي: احمله. فحملته. وخرج أبي معه ينتقد ثمنه. فقال له أبي: يا أبا بكر! حدثني كيف صنعتما ليلة سريت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: نعم. أسرينا ليلتنا كلها. حتى قام قائم الظهيرة. وخلا الطريق فلا يمر فيه أحد. حتى رفعت لنا صخرة طويلة لها ظل. لم تأت عليه الشمس بعد. فنزلنا عندها. فأتيت الصخرة فسويت بيدي مكانا. ينام فيه النبي صلى الله عليه وسلم في ظلها. ثم بسطت عليه فروة. ثم قلت: نم. يا رسول الله! وأنا أنفض لك ما حولك. فنام. وخرجت أنفض ما حوله. فإذا أنا براعي غنم مقبل بغنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي أردنا. فلقيته فقلت: لمن أنت؟ يا غلام! فقال: لرجل من أهل المدينة. قلت: أفي غنمك لبن؟ قال: نعم. قلت: أفتحلب لي؟ قال: نعم. فأخذ شاة. فقلت له: انفض الضرع من الشعر والتراب والقذى (قال فرأيت البراء يضرب بيده على الأخرى ينفض) فحلب لي، في قعب معه، كثبة من لبن. قال ومعي إدواة أرتوي فيها للنبي صلى الله عليه وسلم، ليشرب منها ويتوضأ. قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم. وكرهت أن أوقظه من نومه. فوافقته استيقظ. فصببت على اللبن من الماء حتى برد أسفله. فقلت: يا رسول الله! اشرب من هذا اللبن. قال فشرب حتى رضيت. ثم قال “ألم يأن للرحيل؟” قلت: بلى. قال فارتحلنا بعد ما زالت الشمس. واتبعنا سراقة بن مالك. قال ونحن في جلد من الأرض. فقلت: يا رسول الله! أتينا. فقال “لا تحزن إن الله معنا” فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فارتطمت فرسه إلى بطنها. أرى فقال: إني قد علمت أنكما قد دعوتما علي. فادعوا لي. فالله لكما أن أرد عنكما الطلب. فدعا الله. فنجى. فرجع لا يلقى أحدا إلا قال: قد كفيتكم ما ههنا. فلا يلقى أحدا إلا رده. قال ووفى لنا. اقرء المزيد

مقدمة – كتاب التفسير

1 – (3015) حدثنا محمد بن رافع. حدثنا عبدالرزاق. حدثنا معمر عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر أحاديث منها:

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “قيل لبني إسرائيل: ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة يغفر لكم خطاياكم. فبدلوا. فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم. وقالوا: حبة في شعرة”. اقرء المزيد

باب في قوله تعالى: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله}

1 – باب في قوله تعالى: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله}

24 – (3027) حدثني يونس بن عبدالأعلى الصدفي. أخبرنا عبدالله بن وهب. أخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال، عن عون بن عبدالله، عن أبيه؛ أن ابن مسعود قال:

ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} [57 /الحديد /16] إلا أربع سنين. اقرء المزيد

باب في قوله تعالى: {خذوا زينتكم عند كل مسجد}

2 – باب في قوله تعالى: {خذوا زينتكم عند كل مسجد}

25 – (3028) حدثنا محمد بن بشار. حدثنا محمد بن جعفر. ح وحدثني أبو بكر بن نافع (واللفظ له). حدثنا غندر. حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: اقرء المزيد

باب في قوله تعالى: {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء}

3 – باب في قوله تعالى: {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء}

26 – (3029) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب. جميعا عن أبي معاوية (واللفظ لأبي كريب). حدثنا أبو معاوية. حدثنا الأعمش عن أبي سفيان، عن جابر، قال:

كان عبدالله بن أبي بن سلول يقول لجارية له: اذهبي فابغينا شيئا. فأنزل الله عز وجل: {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن (لهن) غفور رحيم} [24 /النور /33]. اقرء المزيد

باب في قوله تعالى: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة}

4 – باب في قوله تعالى: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة}

28 – (3030) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عبدالله بن إدريس عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبدالله،

في قوله عز وجل: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب} [17 /الإسراء /57]. قال: كان نفر من الجن أسلموا. وكانوا يعبدون. فبقي الذين كانوا يعبدون على عبادتهم. وقد أسلم النفر من الجن. اقرء المزيد

باب في سورة براءة والأنفال والحشر

5 – باب في سورة براءة والأنفال والحشر

31 – (3031) حدثني عبدالله بن مطيع. حدثنا هشيم عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، قال:

قلت لابن عباس: سورة التوبة؟ قال: آلتوبة؟ قال: بل هي الفاضحة. ما زالت تنزل: ومنهم، ومنهم، حتى ظنوا أن لا يبقى منا أحد إلا ذكر فيها. قال قلت: سورة الأنفال؟ قال: تلك سورة بدر. قال قلت: فالحشر؟ قال: نزلت في بني النضير. اقرء المزيد

باب في نزول تحريم الخمر

6 – باب في نزول تحريم الخمر

32 – (3032) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا علي بن مسهر عن أبي حيان، عن الشعبي، عن ابن عمر، قال:

خطب عمر على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فحمد الله وأثنى عليه. ثم قال: أما بعد. ألا وإن الخمر نزل تحريمها، يوم نزل، وهي من خمسة أشياء. من الحنطة والشعير، والتمر، والزبيب، والعسل. والخمر ما خامر العقل. وثلاثة أشياء وددت، أيها الناس! أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عهد إلينا فيها: الجد، والكلالة، وأبواب من أبواب الربا اقرء المزيد

باب في قوله تعالى: {هذان خصمان اختصموا في ربهم}

7 – باب في قوله تعالى: {هذان خصمان اختصموا في ربهم}

34 – (3033) حدثنا عمرو بن زرارة. حدثنا هشيم عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، قال:

سمعت أبا ذر يقسم قسما إن: {هذان خصمان اختصموا في ربهم} [22 /الحج /19] إنها نزلت في الذين برزوا يوم بدر: حمزة، وعلي، وعبيدة بن الحارث، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة، والوليد بن عتبة. اقرء المزيد